شهادة حق فى حق الأستاذ محمد عالى ولد سيدى محمد

 عرفت الأستاذ الدكتور محمد عالى ولد سيدى محمد عندما كان أمينا دائما لجائزة شنقيط حيث كان رئيسها آنئذ العلامة المفكر الدكتور محمد المختار ولد اباه أطال الله بقاءه.

  ثم عرفت الأستاذ محمد عالى وزيرا للطاقة والبترول وهو صاحب الموقف الشجاع المعروف برفض إفراغ حمولة السفينة المحملة بالبترول الفاسد التى كان رجال الأعمال وبعض الأطر الفاسدين فى الوزارة يريدون تفريغ سمومها فى انواذيبو.. لكن الوزير محمد عالى وقف أمام المؤامرة وطرد السفينة خارج التراب الوطني وحطت فى إحدى الدول الأفريقية حيث مات أكثر من مائة وخمسين شخصا جراء سموم تلك الحمولة الفاسدة.

  ثم التقيت بالسيد الأستاذ محمد عالي أثناء العمرة فى رمضان وهو آنئذ مديرا للمؤسسة الوطنية لمتابعة المشاريع وقضينا العمرة ونحن رفقة.

  كان ذلك آخر عهدى بلقائه.

    ثم تنقل الأستاذ محمد عالى بين المناصب الرفيعة من مدير سوماغاز إلى شركة المياه ثم شركة الكهرباء فمنطقة انواذيبو الحرة وأخيرا تآزر.. كلها مواقع حساسة ومظنة لتعشيش الفساد.. لكن الأستاذ معمد عالى خرج من كل تلك المهام الشائكة والخطيرة نظيف اليد لم تلتصق به شوائب الفساد.

  هذا للأمانة هو محمد عالى ولد سيدى محمد كما عرفته..نوع نادر من الرجال فى أمانته..أعرف رجلين فقط من نوعه مستعد للشهادة فى حقهما إذا اقتضى الموقف.. لا أريد من أحد جزاء ولا شكورا..أتكلم عما أراه حقا فقط ولا أزكى على الله أحدا.. والله من وراء القصد.

    دده محمد الأمين السالك

شاهد أيضاً

وزير الشؤون الاقتصادية يستعرض في إيطاليا فرص الإستثمار في موريتانيا

قدم وزير الشؤون الإقتصاديه عثمان مامودو كان شرحا مُفصلا حول فرص الإستثمار في موريتانيا أمام …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *